عزز برشلونة الإسبانية وصيف بطل الليغا صفوفه بالمدافع الأيسر خوردي ألبا قادماً من فالنسيا لتعويض غياب الدولي الفرنسي اريك ابيدال الذي أبعدته عملية زراعة الكبد طويلاً عن الملاعب.
ولا يبدو الفريق الكاتالوني بإدارته الفنية الجديدة، جاداً في البحث عن لاعبين جدد في سوق الانتقالات رغم حاجة الفريق لعدد من اللاعبين خصوصاً في الخط الخلفي.
نرصد في هذا الموضوع خمسة أسباب من شأنها تعكير موسم البارسا الجديد
1- عدم التوقيع مع قلب دفاع
أضاع برشلونة الكثير من الوقت في محاولة ضم المدافع البرازيلي تياغو سيلفا من ميلان الإيطالي، لكن اللاعب تعاقد مع باريس سان جيرمان، ليضيع جهود البارسا هباء، كما حرم الفريق من التعاقد مع لاعب آخر مثل هاملز لاعب دورتموند أو فينسنت كومباني لاعب مانشستر سيتي.
ورغم التعاقد مع خوردي البا، وهي صفقة موفقة، إلا إن مركز قلب الدفاع ما زال شاغراً، ولن يتمكن بارترا الذي تم ترفيه من فريق الشباب، أن يفرض نفسه على التشكيلة، بسبب قلة الخبرة، وهذا بالطبع سيكلف برشلونة الكثير في الموسم المقبل.
2- استمرار غياب فيا عن مستواه
غاب ديفيد فيا طويلاً في الموسم الماضي بسبب كسر في الساق، وهذا من شأنه التأثير في مستوى اللاعب في الموسم الجديد، بسبب البعد عن الملاعب وعدم استعادة حاسته التهديفية.
عانى برشلونة كثيراً في نهاية الموسم الماضي لغياب فيا، ما اضطره إلى الاعتماد كثيراً على الشباب كوينكا وتيلو، واللذان أظهرا حاجتهما إلى المزيد من الوقت للعب بشكل أساسي، بعدما أضاعا العديد من الفرص التي كان من شأنها تتويجه بلقب الليغا وحتى دوري أبطال أوروبا.
وإذا ما استمر غياب فيا عن مستواه في الموسم المقبل، وفي ظل عدم التوقيع مع مهاجم كبير، فإن هجوم الفريق الكاتالوني قد لا يكون قادراً على إيجاد الحلول الحاسمة في بعض المباريات كما حدث في الموسم المنصرم.
3- صحة كارلوس بويول
لا يشك أحد أن قلب الأسد، أحد أبرز المدافعين في العالم، لكن اللاعب صاحب الـ34 عاماً بات كثير الغياب بسبب الإصابات الناتجة عن تقدمه في السن، وهذا من شأنه زيادة الضغط على دفاع الفريق الكاتالوني.
وفي ظل تذبذب مستوى بيكيه، إضافة إلى نزعته الهجومية المبالغ فيها، فإن مركز قلب الدفاع في الفريق سيكون نقطة ضعف في الفريق كما كان في الموسم الماضي.
4- الهجمات المرتدة القاتلة
عانى برشلونة كثيراً في الموسم الماضي من الهجمات المرتدة السريعة التي يشنها لاعبو الفرق المنافسة في ظل الضعف الواضح في محور الدفاع، والنزعة الهجومية للأطراف، ما كان يكشف الخط الخلفي كثيراً.
وفي ظل عدم إجراء تغيير في الأسماء أو حتى في طريقة اللعب تحت قيادة المدرب الجديد تيتو فيلانوفا، فإن المشكلة ستستمر موسماً آخر.
5- قوة هجوم ريال مدريد
يملك الفريق الملكي المنافس الأوحد لبرشلونة في إسبانيا ماكينة أهداف في خط المقدمة، بقيادة رونالدو وبمشاركة بنزيمة وهيغواين ودي ماريا تجعل منه فريقاً مرعباً قادراً على وصول شباك الخصوم بسهولة.
هذه القوة من شأنها تحقيق الانتصارات وجمع النقاط بشكل مستمر، ولا أدل على ذلك من وصول ملوك مدريد إلى النقطة 100 في الموسم الماضي، الأمر الذي يصعب مهمة ميسي ورفاقه في مجاراتهم في جمع النقاط.
Eurosport